إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / د. ياسر الوادية – ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني هو الرد على خطابي أوباما ونتنياهو

د. ياسر الوادية – ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني هو الرد على خطابي أوباما ونتنياهو

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد الدكتور ياسر الوادية منسق عام تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات أن ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتوحيد موقفه يعتبر الرد الأمثل على خطاب باراك  أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ويمثل حجر الأساس لمصالحة وطنية حقيقية تواجه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ومشاريعه الاستيطانية.

وقال د.الوادية “وحدة الصف الفلسطيني هي من ستجعل موقفنا أفضل وستزيد من دعم المجتمع الدولي لقضيتنا العادلة التي تأثرت كثيرا بفعل انقسامنا المؤسف”، وأضاف “الفلسطينيون هم من اختاروا المصالحة الوطنية وهم من سيحميها لأن المشوار ما زال طويلا ويحتاج مزيدا من الجهد والعمل الوطني للوصول لحلم الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمتها القدس الشريف”.

وطالب الوادية بضرورة الإسراع في تنفيذ المصالحة الوطنية وحل كل القضايا الخلافية بين الأطراف الفلسطينية، مؤكدا أن الانقسام الفلسطيني سيترك لنا تركة ثقيلة ومليئة بهموم المرحلة الصعبة السابقة وهو ما يتطلب من الكل الفلسطيني ان يقف عند مسئولياته ويعمل على إنجاح اتفاق المصالحة الوطنية ويضع المصلحة الفلسطينية العليا عنوانا للمرحلة القادمة.

وشدد الوادية على أن الحكومة الإسرائيلية تدرك تماما أن نجاحنا في تنفيذ اتفاق المصالحة لنستعيد وحدتنا الوطنية الغائبة سيقوي موقفنا تجاه ممارساتها الإجرامية واعتداءاتها المتكررة، مؤكدا على أن حكومة الاحتلال لعبت دورا كبيرا في شرخ الحالة الفلسطينية وتعزيز الانقسام.

ودعا منسق عام تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة جميع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بتطبيق المصالحة الوطنية فيما بينها للبدء بتنفيذها، استجابة لمطالب كل الفلسطينيين في الداخل والخارج واستعدادا لمجابهة المراحل القادمة لنحقق كل طموحات وأماني أبناء شعبنا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني المنشود للصمود والتصدي (د. كمال إبراهيم علاونه)

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني ...