إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مقتل 34 سوريا في مظاهرات ( جمعة الحرية )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مقتل 34 سوريا في مظاهرات ( جمعة الحرية )

دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال نشطاء حقوقيون في سوريا ان قوات الأمن قتلت برصاصها 34 متظاهرا على الاقل في احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في سوريا بمسيرات جمعة الحرية ، اليوم الجمعة 20 ايار 2011 .

ومن جانبها، أكدت رزان زيتونة ان دبابات سورية اقتحمت بلدة معرة النعمان جنوبي حلب، مشيرة إلى سقوط ضحايا.

وكان نشطاء في مجال حقوق الإنسان قد أكدوا مقتل محتج واحد على الاقل عندما اطلقت قوات الامن النار الجمعة على مظاهرة مطالبة بالديمقراطية في بلدة الصنمين جنوبي العاصمة دمشق.

وشهدت سوريا مظاهرات حاشدة تطالب بالحرية في عدة مدن، طالب خلالها المحتجون باسقاط النظام في ضاحية الحجر الاسود جنوب العاصمة دمشق، فيما ردد الاف الاكراد السوريين هتافات مطالبة بالحرية في اجتماع حاشد مؤيد للديمقراطية في مدينة القامشلي شرق البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدينة بانياس الساحلية شهدت أضخم مظاهرة منذ بدء الانتفاضة في جنوب سوريا قبل تسعة اسابيع .

وداهمت دورية من الأمن مكتب المنظمة الاشورية الديموقراطية في القامشلي واعتقلت 12 عضوا فيها وعبثت واستولت على محتويات المكتب. وأورد ناشطون من مختلف المحافظات السورية أسماء 10 قتلى بينهم طفل في حمص وسبعة في معرة النعمان، جنوب ادلب، في غرب البلاد.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت النار عند مدخل معرة النعمان على متظاهرين قدموا إلى المدينة من عدة مناطق مجاورة لاسيما من كفر نبل.  وسقط بالإضافة إلى القتلى عشرات الجرحى.

كما قتل شخص في مدينة الصنمين وآخر في مدينة الحارة الواقعتين في ريف درعا، وشخص في داريا، في ريف دمشق. كما أعلن الناشطون عن مقتل شخص في مدينة اللاذقية الساحلية.

وقال الناشطون إن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين رغم صدور أوامر رئاسية بعدم إطلاق النار.

وأشار ناشطون في حمص إلى أن قوات الأمن داهمت مستشفى البر في وسط المدينة واخذوا جثة احد القتلى وبعض الجرحى الذين أصيب معظمهم في أطرافهم.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، أن آلاف المتظاهرين خرجوا في مدينة بانياس الساحلية بينهم أطفال ونساء.

“جمعة الحرية”

كما أفاد رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان أن المئات خرجوا في عين العرب التي يغلب سكانها الأكراد وهم يهتفون “ازادي ازادي”، ومعناها الحرية.

وأشار مصطفى الذي شهد المظاهرة إلى أن المشاركين كانوا يحملون أغصان زيتون وأعلاما سورية ولافتات كتب عليها: “الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا”، و “لا للعنف نعم للحوار” و”لا للمادة الثامنة من الدستور” التي تنص على أن حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع.

إلا أن الناطق باسم حزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا زردشت محمد أعلن أن دورية من الأمن داهمت مكتب المنظمة الأشورية الديموقراطية في القامشلي واعتقلت 12 شخصا، مشيرا إلى أن قوات الأمن قامت بالاستيلاء على جميع محتويات المكتب من أجهزة كمبيوتر ووثائق وأشرطة.

وفي راس العين، التابعة لمحافظة الحسكة، فقد تجمع أكثر من 500 شخص أمام منزل عضو اللجنة المركزية لحزب ازادي الكردي سعدون شيخو الذين أفرج عنه مؤخرا وهم يهتفون بشعارات تدعو إلى سلمية التظاهر والى الوحدة الوطنية.

ويطالب أكراد سوريا بالاعتراف بخصوصيتهم الثقافية ومكانتهم في الحياة السياسية في البلاد بعد أن حصلوا بداية ابريل/ نيسان على حقهم بالحصول على الجنسية السورية بعد نصف قرن من الانتظار والاحتجاجات.

ومن جهته، قام التلفزيون السوري الرسمي ببث تقارير تلفزيونية من مختلف المحافظات السورية أظهرت مظاهرات “محدودة العدد” وفق وصفه، في حلب وحماة والميادين وحمص وعامودا ومدن أخرى.

يأتي ذلك فيما أعلن شيخ قراء بلاد الشام العلامة كريم راجح اليوم الجمعة 20 ايار الجاري  استقالته احتجاجا على التعامل الأمني مع رواد الجوامع.

توقيف السلطات اللبنانية لاجئين سوريين

هذا، ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة في بيان توقيف السلطات اللبنانية لاجئين سوريين عبروا الحدود إلى الأراضي اللبنانية هربا من “العنف والقمع”. وأضاف “على السلطات اللبنانية في المقابل أن تؤمن لهم ملجأ مؤقتا، وأن تمتنع في المقام الأول عن إعادتهم إلى سوريا”.

وذكر البيان ان السوريين استقبلوا اللبنانيين الذين نزحوا خلال حرب يوليو/ تموز 2006، مضيفا “حان الوقت ليقوم اللبنانيون برد الجميل” من خلال تقديم الملجأ للسوريين “الفارين من الموت أو التعذيب في بلادهم”.

وافاد الناطق الرسمي باسم المفوضية في جنيف أن نحو “1400 سوري اجتازوا خلال الأسبوع الماضي الحدود السورية اللبنانية باتجاه لبنان هربا من القصف الذي تعرضت له مدينة تلكلخ الحدودية” وقدرت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية عدد النازحين بحوالي خمسة الاف سوري.

ونشر الجيش السوري مواقع في بلدة العريضة المحاذية للحدود مع لبنان عددا من العناصر والآليات مقابل منطقة وادي خالد اللبنانية.

وتضاف هذه التعزيزات الى القوة السورية التي نفذت الخميس انتشارا كثيفا معززا بالآليات والسيارات العسكرية في أطراف بلدة العريضة السورية المحاذية للنهر.

إلى ذلك ، نقلت بعض الفضائيات العربية عن مصادر الثورة السورية قولها: المظاهرات جابت عددًا من المدن السورية ترفع شعار “الشعب يريد إسقاط النظام”، إلا أنّ قوات الأمن واجهتها بمنتهى العنف مِّما أدّى لسقوط 21 شهيدًا على الأقل.

وقال ناشط مدافع عن حقوق الإنسان في مدينة حمص: إنَّ قوات الأمن أطلقت ذخيرة حيةً على حشود تجمعت لتنظيم مظاهرتين على الأقل في المدينة في الوقت الذي نظّمت فيه يوم الجمعة مظاهرات مطالبة بالديمقراطية في أنحاء أخرى من البلاد.

وقال شهود وناشطون: إنّ الآلاف شاركوا في مظاهرات في بانياس والقامشلي والعاصمة دمشق وحمص متحدين الوجود الأمني المكثَّف الذي يسعى لقمع احتجاجات الشوارع ضد الحكم الشمولي للرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنّ مدينة بانياس الساحلية التي اقتحمها الجيش هذا الشهر شهدت أضخم مظاهرة منذ بدء الانتفاضة في جنوب سوريا قبل تسعة أسابيع.

وقال متحدث باسم المرصد: إنّ دَوِيّ إطلاق النار سمع في بانياس وإنّ مظاهرة بدأت رغم اعتقال حوالي ألف شخص من المدينة ومن حولها في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال شاهد في تصريح لوكالة “رويترز”: إنّ قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز على آلاف المتظاهرين في مدينة حماه إلى الشمال من حمص، حيث احتشد حوالي 20 ألف شخص في منطقتين منفصلتين.

وقال شاهد آخر: إنّ قوات الأمن استخدمت أيضًا الغاز المسيل للدموع لتفريق حوالي ألف متظاهر في بلدة التل إلى الشمال من دمشق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: