إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / الشيخ أسامة بن لادن برسالة صوتية أخيرة : أمتي المسلمة ” أحسب أن رياح التغيير ستعمّ العالم
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الشيخ أسامة بن لادن برسالة صوتية أخيرة : أمتي المسلمة ” أحسب أن رياح التغيير ستعمّ العالم

باكستان – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

عرضت عدة مواقع إلكترونية دأبت على نشر بيانات لتنظيمات وحركات إسلامية اليوم الخميس 19 ايار 2011 ،  إذاعة للرسالة الصوتية الأخيرة لأمير تنظيم القاعدة الإسلامي الراحل الشيخ أسامة بن لادن، قبل مقتله في بلدة ابوت أباد الباكستانية على أيد كوماندوس أمريكي في 2 ايار 2011 ، تحدث فيها عن الثورات العربية ، داعيا إلى تشكيل ” مجلس لتقديم الرأي والمشورة للشعوب المسلمة،” محذرا من سقوط الثورات العربية الراهنة كسابقاتها إذا لم يتم  ” تصحيح المفاهيم ” .
وجاءت الرسالة الصوتية الأخيرة ، في 12 دقيقة و37 ثانية ، تحمل شعار مؤسسة ” السحاب ” ، وهي الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة الذي سبق له أن تعهد بنشر رسالة صوتية لزعيمه السابق قال إنه سجلها قبل أسبوع من مقتله في باكستان.
وقالت خدمة “سايت” لمتابعة مواقع الإسلاميين على الإنترنت إن التسجيل الصوتي لبن لادن والذي تم وضعه على مواقع جهادية، استمر أكثر من 12 دقيقة.


{youtube}lYyP7qCzgJ4{/youtube}

ويبدأ الشيخ الراحل أسامة بن لادن رسالته بتوجيه الخطاب إلى “الأمة الإسلامية” قائلاً: “أمتي المسلمة: نراقب معك هذا الحدث التاريخي العظيم، ونشاركك الفرحة والسرور والبهجة والحبور.. طالما يمّمتِ الأمة وجهها ترقب النصر الذي لاحت بشائره من المشرق فإذا بشمس الثورة تطلع من المغرب.. أضاءت الثورة من تونس فأنست بها الأمة وأشرقت وجوه الشعوب وشرقت حناجر الحكام، وارتاعت يهود لقرب الوعود “
ولفت بن لادن إلى أن من وصفهم بن “فرسان الكنانة،” في إشارة إلى الشباب المصري، أخذوا “قبساً من أحرار تونس إلى ميدان التحرير فانطلقت ثورة عظيمة وأي ثورة.”

واعتبر بن لادن أن ما جرى في مصر “مصيري للأمة بأسرها” ووصفها بأنها “ثورة عز وإباء،” مشدداً على ضرورة عدم الوقوف عند الحلول الوسط مع الأنظمة السابقة.
وبحسب الرسالة الصوتية التي تخللتها الكثير من المقاطع الشعرية، قال بن لادن إن أمام “الأمة الإسلامية” ما وصفه بـ”مفترق طرق خطير وفرصة تاريخية عظيمة نادرة للنهوض بالأمة والتحرر من العبودية لأهواء الحكام والقوانين الوضعية والهيمنة الغربية.”
وأضاف: “وفي هذا المقام أذكّر الصادقين بأن تأسيس مجلس لتقديم الرأي والمشورة للشعوب المسلمة في جميع المحاور المهمة واجب شرعي، وآكدُ ما يكون على بعض الغيورين الذين قد نصحوا مبكراً بضرورة استئصال هذه الأنظمة الظالمة ولهم ثقة واسعة بين جماهير المسلمين فعليهم البدء بهذا المشروع والإعلان عنه سريعاً بعيداً عن هيمنة الحكام المستبدين وإنشاء غرفة عمليات مواكبة للأحداث للعمل بخطوط متوازية تشمل جميع حاجات الأمة.”
ومن بين مهام هذا المجلس، بحسب بن لادن “إنقاذ الشعوب” التي تكافح لإسقاط “طغاتها،” وتوجيه الشعوب التي أسقطت الحاكم وبعض أركانه بالخطوات المطلوبة “لحماية الثورة وتحقيق أهدافها،” إلى جانب “التعاون مع الشعوب التي لم تنطلق ثوراتها بعد لتحديد ساعة الصفر وما يلزم قبلها وأضاف: “أحسب أن رياح التغيير ستعمّ العالم.”
وحذر بن لادن من أن المنطقة “شهِدْتِ قبل بضعة عقود ثورات عديدة فرح الناس بها ثم ما لبثوا أن ذاقوا ويلاتها،” ودعا لتجنب تكرار ذلك من خلال “ثورة الوعي وتصحيح المفاهيم،” ونصح في سبيل ذلك بقراءة كتاب “مفاهيم ينبغي أن تُصَحَّح” للشيخ محمد قطب.
ودعا بن لادن شعوب المنطقة إلى “إنقاذ نفسها وأطفالها،” وسأل: “هل يعي الحكام أن الشعب قد خرج ولن يعود حتى يحقق الوعود بإذن الله تعالى؟”
ورغم أن تنظيم القاعدة كان قد أشار إلى أن الرسالة سُجلت قبل أسبوع من مقتل بن لادن في مطلع مايو/أيار الجاري، غير أن ما ورد فيها يشبه الإشادة التي جاءت في بداية الأحداث، عبر رسائل الرجل الثاني في التنظيم ، د. أيمن الظواهري، في فبراير/شباط الماضي 2011 .
غير أن الظواهري، عاد في منتصف أبريل/نيسان الماضي إلى اعتبار أن ما تم في مصر “ثورة شعبية انتهت بانقلاب عسكري”، مشيراً إلى أن “المجلس العسكري الحاكم ليس أهلاً للثقة،” في موقف رأى فيه البعض أنه يعكس خيبة أمل تنظيم القاعدة من إعلان الشباب في الدول العربية المنتفضة توقهم لاعتماد الديمقراطية.

وأضاف “فبإسقاط الطاغية سقطت معاني الذلة والخنوع والإحجام ونهضت معاني الحرية والعزة والجرأة والإقدام، فهبت رياح التغيير رغبة في التحرير، وكان لتونس قصب السبق وبسرعة البرق أخذ فرسان الكنانة قبسا من أحرار تونس إلى ميدان التحرير”.

وحث بن لادن أتباعه على مساعدة الجهود الرامية إلى إسقاط مزيد من “الطغاة” في العالم الإسلامي، كما دعاهم إلى “إنشاء غرفة عمليات مواكبة للأحداث للعمل بخطوط متوازية تشمل جميع حاجات الأمة لإنقاذ الشعوب التي تكافح لإسقاط طغاتها”.

حزمة تعيينات
وكان وكالات الأنباء في إسلام آباد قد نقلت يوم الأربعاء 18 ايار 2011 عن مصادر أمنية باكستانية أن تنظيم القاعدة أجرى حزمة تعيينات قيادية، منها تعيين المصري سيف العدل – وهو ضابط سابق في القوات الخاصة- قائما بأعمال التنظيم بشكل مؤقت ،  وجاء ذلك بعد أسبوع من مقتل بن لادن.

وأكدت الأنباء الواردة من باكستان نقلتها الجزيرة نت ، عن مصادر إعلامية متابعة لشؤون الحركات الإسلامية السلفية ، أن القاعدة عينت أيضا محمد مصطفى اليمني قائدا للعمليات وعدنان الخيري المصري مسؤول القيادة العامة، ومحمد ناصر الوحشي مسؤول التنظيم بأفريقيا، في حين أصبح محمد آدم خان الأفغاني مسؤول التنظيم في باكستان وأفغانستان، وفهد العراقي مسؤول التنظيم على الحدود الباكستانية الأفغانية.

كما نقلت أن قرار هذه التعيينات اتخذ خلال اجتماع عقد يوم 10 مايو/أيار الجاري قرب الحدود الباكستانية الأفغانية، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يجهر فيها تنظيم القاعدة بالتعيينات التي يجريها على قياداته.

وبدوره، أكد الخبير بشؤون القاعدة نعمان بن عثمان -وهو معاون سابق لبن لادن ويعمل الآن محللا لدى مؤسسة كويليام البحثية البريطانية- في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء 17 ايار الجاري أن سيف العدل عين بشكل مؤقت وأنه لا يتولى دور القائد، وإنما يتولى القيادة في شؤون العمليات والنواحي العسكرية.

وقال إن سيف العدل كان يشغل بالفعل دورا قريبا من رئيس أركان التنظيم حتى قبل مقتل بن لادن، مضيفا أن قرار اختياره لم يكن نتيجة اجتماع مجلس شورى رسمي للقاعدة، لأنه يستحيل اجتماع القادة حالياً في مكان واحد، وإنما نتيجة قرار اتخذه 6 أو 8 من قادة التنظيم في منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية.

واعتبر بن عثمان -وهو قائد سابق من الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة- أن اختيار سيف العدل زعيماً مؤقتاً للقاعدة خطوة باتجاه الإعداد لمبايعة شخص آخر من خارج الجزيرة العربية لتولي قيادة التنظيم، مرجحا أن يكون أيمن الظواهري الذي اعتبر لفترة طويلة مساعدا لبن لادن.

نفي أميركي
وعلى صعيد متصل نفى وزير الحربية الأميركي روبرت غيتس ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايك مولن وجود دليل على أن إسلام آباد كانت على علم بوجود أسامة بن لادن على أراضيها.

وقال غيتس في مؤتمر صحفي بوزارة الحربية الأميركية إنه لم ير “أي دليل على الإطلاق على أن القيادة العليا في باكستان كانت تعرف بمكان زعيم القاعدة قبل الغارة التي قتل فيها”، مضيفا “في واقع الأمر رأيت بعض الأدلة على عكس ذلك”.
من جهته حذر مولن من القيام بعمل من شأنه أن يؤدي إلى تدهور العلاقات بين البلدين ويوقف تدفق المساعدات الأميركية إلى باكستان.
وقال للصحفيين “أعتقد أنه يتعين علينا أن نتوخى بعض الحذر.. لنا بالفعل مصالح مهمة في باكستان وأعتقد أن وجهة نظري هي أننا ينبغي أن نستمر في تقديم المساعدة التي نقدمها للشعب الباكستاني والمزايا التي نوفرها له”.

ثامن وفاة بغوانتانامو
من جهة ثانية نقلت وكالة رويترز عن القيادة الجنوبية للجيش الأميركي أن سجينا أفغانيا توفي في معتقل غوانتانامو “منتحرا” فيما يبدو.
وقالت القيادة في بيان يوم الأربعاء 18 ايار الجاري إن السجين يدعى عناية الله وهو أفغاني عمره 37 عاما، وكان متهما بأنه عضو في تنظيم القاعدة.
وزعم الجيش الأمريكي إن السجين عثر عليه الحراس ميتا أثناء إجراء عمليات تفتيش روتينية في السجن. وادعى “وجد الحراس أن السجين لا يستجيب ولا يتنفس، وبعد استنفاد إجراءات مكثفة لإنقاذ حياته أعلن طبيب أن السجين توفي”.

وعناية الله هو ثامن سجين يموت في المعتقل الأميركي منذ بدأت الولايات المتحدة إرسال سجناء أجانب يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان إلى القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا في يناير/كانون الثاني 2002.

وتوفي خمسة آخرون في حالات انتحار على ما يبدو، وتوفي اثنان لأسباب طبيعية.


Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: