إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / حوار مع مسؤول / حوار ( إسراج ) مع د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الحكومة الفلسطينية السابق

د. ناصر الدين الشاعر

حوار : هلال كمال علاونه

====================

الدكتور ناصر الدين محمد أحمد الشاعر المولود في بلدة سبسطية بنابلس عام 1961، استاذ الفقه والتشريع بجامعة النجاح الوطنية، شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية السابقة، اعتقل خلالها لمدة شهرين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وشغل كذلك منصب وزير التربية والتعليم العالي في حكومة الوحدة الوطنية، وعمل قبلها عميدا لكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس.

حوار ( إسراج ) مع د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الحكومة الفلسطينية السابق

د. ناصر الدين الشاعر

حوار : هلال كمال علاونه

====================

الدكتور ناصر الدين محمد أحمد الشاعر المولود في بلدة سبسطية بنابلس عام 1961، استاذ الفقه والتشريع بجامعة النجاح الوطنية، شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية السابقة، اعتقل خلالها لمدة شهرين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وشغل كذلك منصب وزير التربية والتعليم العالي في حكومة الوحدة الوطنية، وعمل قبلها عميدا لكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس.

حصل الدكتور ناصر الدين الشاعر على الثانوية العامة في الفرع العلمي من مدرسة سبسطية الثانوية 1980، وتفوق في مرحلة البكالوريوس في تخصص الفقه والتشريع بمعدل 85.13 % من قسم الدراسات الاسلامية بجامعة النجاح الوطنية بنابلس 1985، حاصلا على منحة للماجستير من الجامعة ذاتها وكانت رسالة الماجستير في اصول الفقه، وبعد تخرجه عين محاضرا في قسم الفقه والتشريع، وفي العام 1996 حصل على درجة الدكتوراه من قسم دراسات الشرق الاوسط بجامعة مانشستر ببريطانيا، ركزت رسالة الدكتوراه على عقد مقارنة بين الديانتين الاسلام واليهودية خاصة مكانة المرأة فيهما.

 

س : كوزير سابق للتربية والتعليم العالي كيف ترى واقع التعليم العالي في فلسطين ؟
ج : التعليم العالي يسهم بشكل كبير في فلسطين في اكثر من مجال، وهذا قطعا لا يعني عدم الحاجة الى التطوير، لان الماء الراكد بطبيعة الحال ليس صالحا، وبالتالي يجب أن يكون هناك تطوير دائم في الخطط، حتى يتم إثراء المجتمع الفلسطيني بنوعية مميزة من الخريجين، قادرين على التجاوب مع احتياجات المجتمع من جهة وتطويره من جهة اخرى، وهذا يتطلب التركيز على نوعين من الاهتمامات اولاهما نوعية الخريج وثانيهما التنافس مع الجامعات العالمية، ونحن نلحظ تنافسا كبيرا بين الجامعات على نوعية الخريج التي تحدد مكانة الجامعة ومدى تحقيقها لاهدافها، مما يوجب العمل على أن تكون نوعية الخريجين قادرة على التنافس مع الجامعات الأخرى، لذا فإن نوعية الخريج يجب أن تلبي احتياجات البلد وفي مجالات يحتاجها المجتمع، فالعلم التقني والمنتج والعملي ضروري جدا، وليس التركيز فقط على الجانب النظري، فعلى الرغم من أهميته لا بد من التركيز على العلوم العملية.

س : ما هي نوعية الخريجين التي نحتاج اليها ؟
ج : تخريج جيل قادر على رسم مستقبل هذه الامة يعمل على تلبية واشباع احتياجاتها الحقيقية، فنحن تحت احتلال بشكل مباشر أو غير مباشر، فالذي يصنع الثورات دائما هي شريحة الجامعيين والمثقفين، وعندما تحولنا الى سلطة علينا أن نكون قادرين على صنع جيل دولة وبناء الذات والاكتفاء والاعتماد على النفس، فعلى كل مرحلة أن تلبي طموح تلك المرحلة، بتخريج جيل يحمي الثورة ويحمل هم الوطن في كل مجالات الحياة، فنحن بحاجة الى من يبني الوطن وليس من يقتات على الوطن، فالمثقف في مرحلة البناء كالفدائي في مرحلة التحرير، وهذا يؤكد على أن دور الانسان المثقف المتعلم الجامعي من أخطر الادوار في المرحلة الحالية، وعلى المثقفين أن يأخذوا دورهم الحقيقي.

س : ما هو الدور الذي يجب على الجامعي المثقف المتعلم أن يأخذه ؟
ج : لهم عدة ادوار، اولاها عملية بناء الوطن ويتبلور في دور تحديد الاتجاهات والمسارات والبوصلة، ونقل المجتمع وافراده من أناس مثقفين يقتاتون على الوطن، يستخدمون السلطة لتحقيق مصالحهم ومآربهم الذاتية على حساب البلد الى مثقفين جاهزين لبناء الوطن ولو على حساب مصالحهم الذاتية، فعلى المثقف أن ينتج ويعطي ويبني، وبالتأكيد يجب أن نعترف بوجود شريحة كبيرة من المثقفين بحاجة الى اخذ الامور على عاتقها، فبدل أن يبقى هؤلاء يبكون ويشكون ويلومون ويكتفون بلعن الظلام وانتقاد الظروف، بينما يكون قطاع آخر منهم جزءا من المشكلة من خلال انسحابه من هموم ومصالح المجتمع النقي.

س : هل الشعب الفلسطيني بمؤسساته وجامعاته قادر على صنع جيل من الشباب قادر على تحمل المسؤولية وبناء المستقبل ؟
ج : أنا واثق تماما على أنه قادر رغم كل الجهود التي تبذل لتحييد المؤسسات الاكاديمية تحييدا سلبيا، فعدم وجود دور للمثقف والجامعي والمتعلم عملية خطيرة جدا، لان ذلك سيعمل على تحييد الشريحة العاملة المنتجة التي سترسم المستقبل، أي أن يصبح المثقف انسانا لا انتماء له ولا علاقة له بالوطن وهذا الامر خطير جدا، والظاهرة المصرية التي اصر على تسميتها بالظاهرة ليست عنا ببعيد، فرغم كل الجهود الهائلة التي بذلت لتحييد المثقفين والشباب والشابات بجعل الواحد منهم إنسانا غير منتم، لكن الساحر انقلب على ساحره، فجيل الشباب قادر على قلب الامور رأسا على عقب، وهذا بالتأكيد يؤثر على خارطة المنطقة مما أجبر صناع القرار العربي والدولي على التعامل مع هذه المعطيات، فالكل يمكن له أن يدرك الطاقة الهائلة والمخزون الهائل لدى المؤسسات الاكاديمية وطلبتها وأهمية استخدام هذا المخزون في اتجاه البناء والتطوير والتغيير والرقابة والمحاسبة، وفق أنا امنعك أن تقول وأعطيك لتقول ما أريد، وقد كانوا في العولمة يتكلمون أن العالم أصبح قرية صغيرة، وهنا أقول أن العلوم والثقافة والانترنت حولت العالم الى لاب توب، فمهما حاولوا تحويل التغيير والتطوير فإن سنة الله في الخلق هي التغيير، ولا استطيع تحديد ما هو التغيير، لكن استطيع ان أقول أن جميع التغييرات يحب أن تكون في اتجاه البناء وأن يكون في الاتجاه الجمعي التوافقي، من خلال مفاهيم ومصطلحات واغراض تصب في المصلحة العليا، وفي النهاية هناك قواسم مشتركة لمصلحة المجموع والعموم.

س : كنقابي جامعي سابق، كيف ترى وضع العاملين في الجامعات الفلسطينية ؟
ج : منذ فترة خاصة بعد عودتي من العمل الحكومي الى العمل الاكاديمي لم اعط وقتا للمجال النقابي وبالتالي هنالك بعد نسبيا لهموم العاملين وأداء النقابات والعلاقة بين النقابات والجامعات والتعليم العالي، وبسبب موقعي السابق اعمل على التكيف والتعامل مع هذه القضايا بحيطة وحذر، وفي نفس الوقت يجب أن اشير الى مسألة غاية في الخطورة وهي المسألة الامنية وحالة الانقسام الفلسطيني والتوتروالتي تركت آثارا سلبية على أداء جميع أنواع العمل السياسي والحزبي والنقابي في جميع الوطن من دون استثناء، فهناك حسابات وتخوفات وحساسية امنية وحالة انقسام – إلا ما رحم ربي – فهذه الامر ينعكس سلبا على المؤسسات بما فيها النقابات، وهذا بدوره ينعكس على حقوق العاملين سواء في الوزارات أو في القطاع الخاص، فحالة الانقسام تشكحل حقنة سامة تدخل وجبة كل فلسطيني، وما يجري حاليا هو استخدام حالة الانقسام سلبيا بشكل مستمر، فهذه المسألة يجب أن تتوقف، ولا يبدو ذلك لائحا في الافق القريب، وعدم وجود حل سحري لحالة الانقسام السياسي الجغرافي ( الجيوسياسي ).

لا للانقسام في فلسطين
فحالة الانقسام تضرب المجتمع الفلسطيني في كل جوانب حياته وتستغل لاعطاء شرعية لكثير من الممارسات الغير مقبولة والتي يجب ألا تحصل ولا يمكن تبريرها، وهذا يلح على جميع العقلاء وأصحاب الشأن في الاسراع لانهاء حالة الانقسام بكل الطرق الممكنة لان الواقع الفلسطيني أصبح يسيء للفلسطيني ذاته، نحن بتنا نسيء لأنفسنا ونضر بصورتنا ليس امام العالم فقط ، بل أمام انفسنا وأصدقائنا، وعندما ينظر الانسان الفلسطيني الى المرآة فهو ينظر الى صورة الواقع الفلسطيني الذي يشعرني بحالة من القشعريرة والحسرة على حالنا وواقعنا.

س : كأستاذ للبحث العلمي إلى أين وصل البحث العلمي في فلسطين ؟
ج : بخصوص البحث العلمي لا شك بأن هناك وعي كبير لدى جميع القائمين على شؤون التعليم في البلد، بل وحتى لدى معظم المهتمين بالشأن الفلسطيني بأهمية البحث العلمي وتطويره باعتباره أحد شروط النهوض لأي مجتمع، فهذه المسألة لا يناقش فيها عاقل في القرن الحادي والعشرين، لكنا إذا جئنا الى مجال الاهتمام العملي وترجمة ذلك على أرض الواقع فهنا نتحدث عن ضرورة إحداث نهضة حقيقية في مجال البحث العلمي وهذا لا يعني انكار الجهود الموجودة اليوم في اكثر من موقع علمي وأكاديمي فهي محل احترام وتقدير، إنما نتحدث عن حالة لا زالت في بدايت الطريق فالزمن يتحرك بسرعة هائلة، فنحن نعيش في عصر البحث العلمي بكل معنى الكلمة والنهضة المطلوبة في البحث العلمي تحتاج الى تخصيص موازنات حقيقية لدعم وتمويل البحث العلمي وبشكل حقيقي وسريع، فهو لا يقل عن سائر المجالات الاخرى التي تحظى بمخصصات مالية، وهنا لا بد من التركيز على أهمية ضخ روح البحث العلمي في كل المؤسسات التعليمية بدءا من المدرسة في مراحل عمرية مبكرة ومرورا بالجامعات التي هي مراكز البحث العلمي وليست مراكز للتلقين، وانتهاء بجميع المؤسسات والمراكز وصولا الى جهات صنع القرار في البلد، فهذه جميعا يجب أن تعتمد أسلوب البحث العلمي بدل الحالة غير المرضية نسبيا في أيامنا، ليس عندنا فحسب بل في جميع العالم العربي، ليس فقط مقارنة بالدول المتقدمة والمتطورة، بل مقارنة مع دول أخرى تعتبر من دول العالم الثالث.

س : كيف ترى الاختلاط الجامعي بين الطلاب والطالبات في الجامعات الفلسطينية ؟
ج : الاختلاط يجب أن يكون ضمن حدود وضوابط، فاختلاط الناس أمر طبيعي بناءا على احتياجاتهم وضروراتهم الاجتماعية، ولا يمكن أن تقذف بأحد الجنسين الى القطب الشمالي والاخر الى القطب الجنوبي، لكن ما يجب أن يكون هناك بعض المعايير التي قال بها العقلاء في كل عصر وزمان، ينبغي ألا نقبل للاخرين الا ما نرتضيه لانفسنا وما ارتضيه لاهلي ارتضيه للناس، وهذا مصداقا لحديثه صلى الله عليه وسلم ” أترضى ذلك لامك اترضى لك لاختك والحديث هنا عن السوء فقال الرجل لا، فقال صلى الله عليه وسلم والناس لا ترضاها لامهاتها واخواتها ” يجب أن نعرض الامور على خطورتها من غير تعسف وخير الامور هي الوسط والحاجات والضرورات هي التي ترسم حدود المباحات بما لا يتعارض مع بديهيات ومسلمات العقول والفطرة السليمة.

س : باعتقادك هل هناك ضرورة لفتح برامج دكتوراه في الجامعات الفلسطينية ؟
: أجيبك بكلمة واحدة ، بالتأكيد نعم ، ولكن يجب أن نهيأ الإمكانيات التي تسهم في انجاح منح هذه الدرجة لان الدكتوراه هي اعلى الدرجات الاكاديمية الجامعية وهي تقوم على أمرين لا مجال للتساهل فيهما، اولا : القدرة الشخصية وبروز الشخصية لدى الباحث ومساعدته بتوفير كل مستلزمات البحث العلمي، بالاضافة الى وجود كادر مؤهل لديه الرؤية والكفاءة حتى ينجح، ويمكن التغلب على بعض العقبات مثلا من خلال عمل برامج دكتوراه مشتركة بين أكثر من جامعة فلسطينية، فلقد نجحت تجربة البرامج المشتركة ونجحت وقدمت دورها حتى استقلت كل جامعة بعد ذلك، وعندما تصبح الظروف مهيأة في هذا المجال يمكن أن نبدأ في أكثر من برنامج خاصة أن لدينا أعدادا كبيرة من الراغبين في التحصيل الاكاديمي، لكن هناك معيقات حرية الانتقال والسفر وترك عوائلهم والتزاماتهم مع التكاليف الباهضة لهذه الدرجة، فعندما يكون الانسان في بلده فهذا أقل وطأة على الراغبين بدراسة الدكتوراه، فيمكن عمل برنامج للدكتوراه في الشريعة أو اللغة العربية في أكثر من ثلاث جامعات، مع إمكانية وجود برامج مستقلة بعد ذلك ولدينا تجربة في بعض التخصصات في الجامعات الفلسطينية، الى ذلك يمكن الاستعانة بمدرسين من جامعات عربية وعالمية لاثراء البرنامج وليس الامر بسيطا فيجب عدم التعجل أو التسرع.

د. ناصر الدين الشاعر
س : حدثنا عن تجربتك الاعتقالية في سجون الاحتلال ؟
ج : – اعتقلت لدى الاسرائيليين ثلاث مرات وأنا بالحكومة، ويكاد يكون واحدة من المسلمات كوننا نحن الفلسطينيون نعيش تحت احتلال، وهذه المرادفات والحقيقة اللغوية الاصطلاحية ومنها ” الاعتقال ” فقد تحولت الى نوع من المعادلات للشعوب التي تسعى لتحقيق كرامتها خاصة الشعب الفلسطيني، ولن تخلو السجون الاسرائيلية في يوم من الايام من الاف المعتقلين منذ قيام الكيان الاسرائيلي وحتى يومنا هذا، وهي معادلة طبيعية اذا وجد احد اطرافها يجب أن يوجد الطرف الاخر، والحل الصحيح هو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية حتى تكون لنا السيادة والكرامة، ومن هنا بإمكانك أن تستشعر ثقافة المعتقلات وكيف انها ثقافة روح الكبرياء والعطاء والصبر رغم كثير من مشاعر المرارة التي يمر بها المعتقل من حين لاخر، تجربة الاعتقالات جميعها لدي كانت اعتقالات تعسفية بكل معنى الكلمة، وفي جميعها إدارية ولا علاقة لها بأي جرم لا من قريب ولا من بعيد إلا اذا اعتبر الاسرائيليون مطالبة الفلسطينيين بحقوقهم جرما، اذا يجب أن يسجلوا أن جميع الفلسطينيين مجرمون، فاصبح كل فلسطيني يرى أن يصفع الاسرائيليون باحتلالهم في وجوههم صباح مساء، فاستمرار الاحتلال أصبح يشكل حرجا حقيقيا لكل من يدعم استمراره ونحن في القرن الحادي والعشرين، وعلى جميع المؤسسات الدولية التي تمثل الجنس البشري أن تأخذ موقفا حاسما خاصا بالجنس البشري يليق بكوننا بشرا، وأن يضغطوا لوضع مدة للاستمرار الاحتلال، وإلا فاننا جميعا وعلى رأسنا المؤسسات الدولية سنجد انفسنا نشمئز لانتمائنا للجنس البشري أو اننا بشر، وكفانا قول الفاروق رضي الله عنه “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ” فالحرية لا تقل أهمية عن الخبز والدواء.

” مقامك حيث أقامك “
في السجون يشكل الانسان شبكة هائلة من المعارف والعلاقات الانسانية التي تذوب عندها حدود التضييق في سبيل التعارف العام والالتقاء تحت قاعدة ” كلنا في الهم شرك ” حيث تذوب كثير من المسافات والجدر والعوازل الوهمية المصطنعة لصالح المجموع والصالح العام ، ولا أتمنى لأي احد الاعتقال لكن من كتب عليه خطى مشاها، والعاقل من يسخر كل دقائق عمره بالفائدة والخير وكما يقولون ” مقامك حيث أقامك ” فالانسان حيثما حل وارتحل يجب أن يكون انسانا فاعلا ايجابيا كالشجرة المثمرة التي تعطي أكلها كل حين بإذن ربها، ولكل من رماها بالحجر تلقي بالثمر، وكما قال صلى الله عليه وسلم ” عجبا لآمر المؤمن إن امره له كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن اصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس ذلك إلا للمؤمن ” .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – د. كمال علاونه بحوار لموقع (أمامة): قانون الضمان الاجتماعي ملهاة اجتماعية واقتصادية باطلة

نابلس – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: